كُشفت معلومات جديدة حول أكبر حريق في محالج شركة الأقطان بالفاو.
وقالت مصادر مطلعة إنّ السبب الأول للحريق شرارة، وخروجها من الماكينات ووصوله إلى البال المحلوج أمر طبيعي.

وكشف مدير مجمع محالج الفاو أبو القاسم حسن، تفاصيل جديدة بشأن الحريق الذي التهم الآلاف من بالات القطن المُعد للتصدير وتسبّب في خسائر بملايين الجنيهات.

وعزا حسن في تصريح لـ صحيفة التيار يوم الثلاثاء ارتفاع حجم خسائر الحريق بسبب أزمة الوقود “الجازولين” التي ضربت البلاد خلال الأيام الماضية، وقال إنّه السبب المباشر في ارتفاع حجم الخسائر الذي أدّى لتلف الآلاف من بالات القطن، وأوضح أنّ التكدس الكبير وعدم انسياب بالات القطن بعد حلجه بسبب عدم توفر الترحيل أدّى لنشوب الحريق، وقال: “أخطرنا الجهات المختصة بضرورة تفريغ مجمع المحالج من بالات القطن خوفاً من حدوث كارثة”، مُشيراً إلى أنّ أزمة الوقود تسبّبت في التكدس الذي بدوره قَادَ لارتفاع حجم الحريق والخسائر.

وقال مدير مجمع محالج الفاو، إنّ تدفق القطن كان منساباً بصورة راتبة وطبيعية ولم نكن نتوقّع أيِّ حريق وحتى لو حدث لم تكن ستصل خسائره لهذه الدرجة. وبشأن حجم الخسائر، أوضح مدير محالج الفاو أنّ عمليات الحصر مازالت جارية “ولم تفرغ من عملها.. سنكشف عن حجم الخسائر في وقتٍ لاحق”، وأكد أبو القاسم انعدام الغاز الذي يُساعد على تبرد الماكينات وقد خاطبنا كل الجهات المعنية بمكاتبات، وأيضاً لندرة الغاز لم نتحصّل على حصتنا، وقال: تمكّنا بتضافر الجُهُود في إطفاء الحريق في وقتٍ وجيزٍ جداً فقط 24 ساعة، وتابع: “القطن الذي شبّ فيه الحريق وقضى عليه تماماً يخص شركة سيرفكوت ومصرف المزارع التجاري وبعض المستثمرين الوطنيين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here