غمرت مياه البحر الأحمر باخرة بضائع بمحطة الانتظار المائي المعروفة بـ(سلاييت) في ميناء بورتسودان، بينما نجا طاقمها المكون من أرد أفراد، من الغرق، بعدما تمكن فريق الإنقاذ البحري من إجلائه في اللحظات الأخيرة.


وعلمت (الراكوبة) من مصادر بميناء بورتسودان، أن الباخرة “شاهين” التي تعود ملكيتها لرجل أعمال إماراتي يدعى راشد أحمد، غرقت علي بعد ثلاثة أميال بحرية من المجري الملاحي لميناء بورتسودان، بعد أن غمرتها المياه كلياً.
وقالت المصادر إن الطاقم البحري للباخرة انتبه مساء أمس، إلى أنها مائلة نحو احد الاتجاهات، وبناء على ذلك قام بإبلاغ برج المراقبة في ميناء بورتسودان، ليتم إرسال فريق إجلاء تمكن بدوره من إنقاذ الطاقم، بينما ظلت الباخرة تغرق تدريجياً، إلى أن تورات عن الانظار وغمرتها المياه كلياً.
وذكرت المصادر أن الباخرة شاهين التي تحمل علم دولة (بنما) ظلت ترابط في منطقة (سلاييت) منذ عامين، وذلك بعد أن تعطلت بصورة مفاجئة أثناء إبحارها من ميناء بورتسودان إلى أبو ظبي، في أبريل من العام 2016م.
وقابل مختصون الحادثة بامتعاض شديد، مشيرين الى ان السلطات السودانية أخطأت بسماحها لباخرة أجنبية البقاء في منطقة الانتظار لسنتين، دون ان تقوم باتخاذ الإجراء المناسب. وقالوا إن غرق الباخرة شاهين سيكلف السودان خسائر طائلة، أقلها فقدانه لمساحة كبيرة من منطقة انتظار البواخر، بجانبه أنه سيتعين عليه وضع علامات إرشادية وتحذيرية في مكان غرق الباخرة، حتى لا تصطدم بها بواخر أخرى أثناء رسوئها في الميناء، خاصة أن طول الباخرة يصل لحوالي ٩٥ متر وعرضها ١٦ متر، بينما تصل حمولتها إلى ٣٨٠٠ طن.
واكد الخبراء ان السودان سيكون ملزماً بتسجيل علامات التحذير في دليل الإرشاد البحري. علاوة على انه يتوجب عليه إخطار المنظمة البحرية الدولية بموقع الغرق.
وكشفت المصادر أن الباخرة شاهين كانت محل نزاع بين رجل الأعمال الإماراتي راشد أحمد، ورجل أعمال ليبي، ما جعل السلطات تحجز عليها في العام 2013م، قبل أن تحكم المحكمة لصالح راشد.


“الراكوبة”

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here