| الرسالة الاخيرة للبشير قبل تكبيرة الاحرام. |
|
|
|
| الأخبار - أخبار السودان | |||
|
-------------------------------------------------- --------------------------------------------------
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 2050 التعليقات (9)إظهار/إخفاء التعليقات ...![]()
لعمرى انه لحديث منطقى جداً سرد من شخص مرتب الافكار غاص فى اعماق الحكومة ودرس كيفية تفكير الحزب والرئيس .. هكذا هو السودان.. فيه الخير من ابنائه الكرام وهذا الحديث ليس منقصة فى حق الرئيس بل تذكير له بما يفعله وان يتركه ويفعل الصواب وهذا من صميم عمل المؤمن .. هكذا يكون النقاش وتلاقح الافكار .. لعل هذه الرسالة ستصل الى البشير ويتعمق التفكير فيه بعد قراءتها وان يعمل بها وبارك الله فى كاتب الرسالة
...![]()
والله كلامك صح
الناس ديل اصلو ما بيتعظو من تونس ولامصر ولاليبيا لكن ياعمر اليوم اليطلع فيهو الشعب السوداني الشارع لاامن بحلك ولاصعاليك الشرطه الجهالي ديل بحلوك ياناس كل يوم الحياة ماشه في غلأ وكل يوم عدد العاطلين في في زياده و جبايات زياده و البلد اتقسمت، السودانيين مافارقه معاهم الرئيس منو مادام محقق ليهم مطالبم ومحافظ علي البلد والله صح الحمار مابيفهم إلابالضرب ...![]()
الشاعرة الإنجليزية دينا ليفنجستون بدأت حديثها بحكمة تقول "من لا يتعلم الدرس المكرر، لن يتعلم جديدا أبدا"
...![]()
هذا كلام من يريد تبديل الذئب بى ذئب اخرى الموتمر الوطنى بالشعبى لاخير فى الشيخ ولا حواره المطلوب اذالة النظام من جذوره لا وتشكيل حكومه تمثل مصالح الغالبيه العظمه من الشعب السودانى
...![]()
أنت تعلم يا أخى أن تكبيرة الإحرام هى الشروع فى عبادة الصلاة التى لها من الفرائض و السنن من إتبعها كان له القبول عند الله عز و جل و لن تفيدك تكبيرة إحرامك إذا كنت ليس على طهارة فهى الإثم بدلا عن الفضيلة . و أخى البشير وفقه الله سبحانه و تعالى مشغول بشئون بلاده وشعبه و لا يرد على السفهاء من أمثالكم و ان نصائحك هى كلمات حق يراد بها باطل و ان كنت صادقا فأول النصح هو أن يظل شيخكم رهن المعتقل أو ينفى من الأرض ليظل السودان فى أمن و سلام . وفقك الله يا بشير الخير العزة و سدد خطاك و أنت المتوكل دوما على الله و الزلة و الهوان على أعداء الله والوطن
من بلد الحبيب مقارنه بين زمان والان![]()
قال علي بن أبي طالب: ما رأيت عمر بن الخطاب يغدو على قتل، فقلت: يا أمير المؤمنين، إلى أين؟ فقال: بعير ند من الصدقة أطلبه. فقلت: لقد ذللت الخلفاء بعدك يا أمير المؤمنين. فقال: لا تلمني يا أبا الحسن، فوالذي بعث محمداً بالنبوَّة لو أن سخلة ذهبت بشاطئ الفرات لأخذ بها عمر يوم القيامة إنه لا حرمة لوالٍ ضيع المسلمين.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أضف تعليق
|








